کانت تتمّ المعالجة المائیّة للقولون بشکلها البدائي في مصر القدیمة منذ قرون قبل المیلاد .
والیوم ، تُعتبر المعالجة المائیّة للقولون من أکثر طرق العلاج فعالیّة . الغرض من المعالجة للقولون ، هو غسل القولون بإدخال ماء دافئ مفلتر عبر فتحة الشرج . خلال هذه العملیة ، ینظّف القولون من البراز والسموم والملوّثات المیکروبیّة ، تُحسّن المعالجة المائیّة للقولون تقلّصات العضلات أو حرکة الأمعاء ، ممّا یُحسّن الإخراج ویُقلّل إمتصاص السموم . عند الحاجة إلی تنظیر القولون أو تنظیر القولون ، یُمکن تقلیل فترة الصیام المعتادة التي تبلغ ثلاثة أیام إلی أقلّ من 12 ساعة باستخدام المعالجة المائیّة . باستخدام جهاز المعالجة المائیة للقولون ( ماستک ) ینظّف القولون تماماً ویصبح جاهزاً للعمل في وقت قصیر جدّاً یصل الی 45 دقیقة . یُمکن علاج الإمساک المزمن المقاوم للعلاجات الدوائیّة ، باعتباره أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون ، بسهولة والسیطرة علیه من خلال المعالجة المائیّة الدوریّة دون آثار جانبیة . بالإضافة إلی ذلک ، فإنّ تقلیل السموم والتلوّث المیکروبي وتنظیم البکتریا المعویة الطبیعیة ، ووجود بکتریا البروبیوتیک المفیدة ، بالإضافة الی الشعور بالراحة ، یُحسن الإمتصاص والأنشطة الطبیعیة للأمعاء والأعضاء المجاورة ( الکبد و الکلي الخ ) ویُحسّن وظائفها . علی الرغم من استخدام الطرق الصیدلانیة أیضاً لتطهیر
الأمعاء ، إلا أنّ بعض العیوب ، مثل التفاعلات الدوائیّة المُستغرقة للوقت ، واضطرابات الإلکترولیت في الجسم ، والقیود المفروضة علی استخدام العلاج المائي للقولون لدی النساء الحوامل والمرضعات ومرضی الفشل الکلوي والکبدي ، قد أدّت إلی إعتماد العلاج المائي للقولون کبدیل صحيّ و أمن .